ننتظر تسجيلك هـنـا



{ (إعْلَاَنَاتُ حُرُوُفْ الْعِشَقْ الْيَوْمِيَّةَ   ) ~
     
     
     
   

...{ ::: نجوم الأسبوع :::..}~

  

  

  

  

  

  




الإهداءات
خيال من قلبي .. : اللهمّ اغفر للمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات ..~     بان من رسالة صباحية : : 💛 اللّهم ارزقني رزق لم أتوقعه ، وخير لم أفكر به ، وتحقيق أمنيات ظننت يوما أنها مستحيلة ، وإستجابة دعوات أكررها دائماً ..     بان من .. : اللهم إنك ترى ما لا نرى وتعلم ما لا نعلم فأكفنا شر ما نعلم ومالانعلم ، وأحفظنا بحفظك ، ويسر أمورنا ، وأرزقنا وأنت خير الرازقين     بان من .. : افتح مصحفك واقرأ ؛ رُبَّ آية رمت في عينيك النُّور ✨💛.     همسة امل من مملكتي : همسة تفائلية .. تبسم فإن هناك من يحبك يعتني بك يحميك ‏ينصرك يسمعك يراك ... هو الرحمن فيرضيك و يرضيك و يرضيك ويمﻸك بالرضا حتى تظنأنك لم تحزن يوماً    

« آخـــر الــمــواضــيــع »
         :: «العمل» تغرم منشأة مستلزمات رجالية شغلت فتاة في منفذ البيع مع وافدين ( الكاتب : شيخة الزين )       :: أريد أن أبقى مع زوجي ( الكاتب : عواد الهران )       :: رئيس نادي التعاون يطالب جماهير النادي بدعم ومؤازرة اللاعبين ( الكاتب : عواد الهران )       :: المحكمة الأمريكية العليا تقضي لصالح السودان في قضية تفجير المدمرة كول ( الكاتب : شيخة الزين )       :: الهلال يواصل استعداداته للقاء النصر.. والبريك يخضع لجلسة علاجية ( الكاتب : عواد الهران )       :: تشغيل رحلتين إضافيتين بين محطتي الرياض والهفوف يومي الخميس والسبت ( الكاتب : شيخة الزين )       :: تعليق الحركة الجوية بمطار أبها غدا الأربعاء لبدء تشغيل المدرج المؤقت ( الكاتب : شيخة الزين )       :: ضبط مصنع يقوم بتصنيع منتجات البلاستيك دون تراخيص في مكة ( الكاتب : شيخة الزين )       :: أثر الإيمان في حياة الإنسان ( الكاتب : بان )       :: السعاده الحقيقيه ( الكاتب : بان )      

إضافة رد
#1  
قديم 18-Feb-2019, 12:43 AM
همس الحرف غير متواجد حالياً
Saudi Arabia     Female
اوسمتي
وسام العطاء وسام الوفاء الأدارة 
لوني المفضل Brown
 رقم العضوية : 6803
 تاريخ التسجيل : Oct 2018
 فترة الأقامة : 172 يوم
 أخر زيارة : 21-Mar-2019 (06:48 AM)
 المشاركات : 19,132 [ + ]
 التقييم : 49384
 معدل التقييم : همس الحرف has a reputation beyond reputeهمس الحرف has a reputation beyond reputeهمس الحرف has a reputation beyond reputeهمس الحرف has a reputation beyond reputeهمس الحرف has a reputation beyond reputeهمس الحرف has a reputation beyond reputeهمس الحرف has a reputation beyond reputeهمس الحرف has a reputation beyond reputeهمس الحرف has a reputation beyond reputeهمس الحرف has a reputation beyond reputeهمس الحرف has a reputation beyond repute
بيانات اضافيه [ + ]

اوسمتي

0sK87982 عقيدة الطفل في الزمن الصعب





عقيدة الطفل في الزمن الصعب


في زمن كثرت فيه الوقائع والصنائع والبدائع، وتغيرت فيه مفاهيم كثيرة، وتبدلت فيه القيم؛ وجب علينا توعية أطفالنا بعقيدتهم وأمور دينهم؛ فقضية محورية كتلك يجب ألا تُترك عشوائية أو تلقائية أو منسية.

نحن كمربين ووالدين، مسؤوليتنا أن نغرس المفاهيم الإيمانية والعقائدية بكل لطف وحب وذكاء؛ حتى تزرع في أعماق ذلك الطفل؛ فينشأ ثابتاً راسخاً معتزاً بدينه بوعي وتوازن.

ومن الصعب أن يحدث ذلك دون علاقة ودية إيجابية يسودها ضحك وأوقات لعب واحتواء وتفهم، خاليةً من أي تعنيف أو قسوة قبل أي شيء.

قلوب البشر بين إصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء، وما نحن سوى ضعفاء لا حول لنا ولا قوة؛ ولكن رجاءنا الوحيد هو أن تشملنا رحمة من عنده تثبتنا في حياتنا وبعد مماتنا.

والطفل إن نشأ هزيلاً في المحتوى الديني، مشككاً في إسلامه، فقير المعلومات بمنهج دينه، بعيداً عن تطبيق سنة نبيه؛ أي ثبات نأمل منه عندما يغدو رجلاً في زمن صار الثبات للصالحين والعارفين أصعب؛ فما بالك بالخاوين من الداخل والممتلئين بكل شيء سوى معرفة ربهم ودينهم وسنة نبيهم.

فضاء رحب يطلق ما شاء من سموم فكرية ومعتقدات خاطئة، بغلاف إعلامي فكاهي ترفيهي جاذب، مع احتواء منابر وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة، على مشاهير خدعوا أنفسهم قبل غيرهم، يعملون لمصالح تسويقية أو سياسية أو طائفية غير معلنة تدس السم ونحن نضحك.

والضحية عقول ناشئة خاوية امتلكت أجهزةً حديثة ورقابة والدية ضعيفة؛ فتشاهد كل ما تريد، دون فلترة أو توعية؛ فتتبرمج وتقلد، ثم تجنح على مجتمعها أو حياتها فجأًة ونستنكر كيف حدث ذلك.

يؤتى الحذر من مأمنه؛ فقد خافوا على أطفالهم من النقص بعدم امتلاك الأجهزة الحديثة كمن حولهم، ولم يعلموا أنها بوابة النخر في أخلاقهم وسلوكياتهم وعقولهم بل وعقيدتهم.

مناهج الدين اختصرت، والمدارس العالمية انتشرت، وأهداف المربين تقلصت، والقدوات الصالحة همشت؛ في ظل انفتاح رهيب وفتن كقطع الليل المظلم..

وبين ذلك وذاك أتساءل.. كيف سيكون مصير عقيدة أطفالنا وشبابنا؟!

إنهم بحاجة ماسة لمنهج رباني يقودهم في هذه الحياة المتقلبة قبل أي منهج دولي أو عالمي، منهج يخالج النفس ويتشرب داخل الوجدان بنشوة الطمأنينة الربانية، التي لا سبيل لترنو إليها الروح إلا بذكر ربها {ألا بذكر الله تطمئن القلوب}.

وإن تفسير معانٍ إيمانية ضخمة كتلك لطفل صغير؛ إنما هي مهمة صعبة وتكاد تكون مستحيلة؛ ولكن عندما يراها الطفل في والديه عياناً ويلمس أثرها في سلوكهم وتعاملهم وتصرفاتهم سيتشربها مع الوقت؛ لا سيما إذا كانت من مربّ محب متفهم وقريب من قلب الطفل؛ فعندما يستشعرها الطفل ويتذوقها ثم يشار إليها في الموقف ذاته؛ فنستوقف اللحظة لنغرس ذاك الشعور، ونثبته في روح ذاك الطفل العطشى للارتياح والنور والهداية؛ هنا يصبح الأمر أسهل وأجدى نفعاً وذا معنى ملموس عند الطفل.

فعندما تجلس مع طفل في أمسية هادئة تقرؤون الأذكار في لحظة وجدانية غامرة بالأنس، وتضع يديك على قلبه وتدعو له بالثبات؛ فترتسم على محياه ابتسامة دفء إثر طيف طمأنينة خالج فؤاده، أو عندما يعود ابنك من صلاة الجمعة مثلاً، وقد ارتسم على محياه بِشر الطاعة ونور العبادة، في تلك اللحظات تستثمر المعاني وتستدرك القيم حتى تغرس، فتقول: "شفت كيف قلبك مرتاح الحين؟ هذي اسمها طمأنينة"، "حسيتي بقلبك الحين كيف سعيد؟! هذا لأنك أسعدتيه بالصلاة".

ثم تدلج في شرح موجز عن ماهية الطمأنينة وكيف أنه شعور يفوق السعادة راحة، وأنه لا سبيل إليها سوى بتلك الدقائق المعدودة في ترديد أذكار بقلب حاضر وعقل ناظر، أو بوقت مستقطع من مرحه اليومي لإقامة صلاة، وكيف أنها سعادة لا تنطفئ ووقود لا يبلى، ومخزون روحي لا حياة هانئةً لنا بدونه؛ مهما كثر الترفيه وانتشرت المغريات وتفنن البشر في الملهيات؛ فلا ذاك ولا تلك ستغذي الروح؛ بل ستزيدها عطشاً وبؤساً.

إنه سمو الروح ورقيها عندما يكون لها لحظات سكون مع خالقها، وتواصل رباني ممتزج بالطهر والتجلي.

ومع زحمة الحياة وتجدد المطالب والمسؤوليات، نلهث ولا نصل لنهاية مبتغانا، وننسى أن نقف ونتمعن في كل ذلك، في سبب وجودنا في هذه الحياة أصلاً، في راحتنا الحقيقة وأغوار ذاتنا العطشى للتفكر والتجلي، والاستقاء من روح خالقها؛ لنصبح بعدها قادرين على منح أطفالنا بعضاً من تلك المعاني الفريدة، حتى لا ينشؤوا خاوين من الداخل، بأرواح هشة قابلة للكسر عند أدنى خدش أو أقرب منعطف!

إن حب الله سبحانه وتعالى، واستشعار فضله وإحسانه، معانٍ أساسية من المهم أن يعرفها الطفل قبل أن يسمع عن عقابه وغضبه وناره؛ فلا يخوف الطفل من النار، ولا يرهب قلبه الصغير من خالقه بل العكس، يجب أن نتصيد المواقف التي أحاطتنا فيها رعاية الله وحفظه، وأغرقتنا نعمه ولطفه لنذكر ذلك، ونعدد تلك الفضائل في مسمع أطفالنا فيدركون معاني رحمته وعطفه سبحانه جيداً.

فالطفل لا يفهم المجرد؛ ولكنه يفهم الملموس والمحسوس؛ فإن هو أحس سيفهم ثم يدرك ثم تغرس القيمة التي نريد.

ولا شك أن تلك المعاني السامية والحقن الأساسية لحياة هانئة مطمئنة؛ لن تغرس إلا بمرب واعٍ حَذِقٍ ومُدرك.

وإن هي نُسيت وتركت أو أهملت وهمشت، أخشى على ذلك الطفل من الضياع وسهولة الانقياد للهوى، والتخبط بلا مبادئ والوقوع في الاكتئاب أو الانحراف أو التعاسة بكل بساطة أو حتى الانجراف لتيارات الإلحاد والفتن.

فما بالكم إذا اقترن ذلك بسوء معاملة والديه أو ضعف تنشئة أسرية؟ فالخطر إذن سيكون وشيكاً جداً.

فكما نهتم بغذاء الطفل الجيد من مكملات وفيتامينات وأغذية عضوية ووجبات متكاملة صحية؛ كان أحرى أن نهتم بغذاء تلك الروح الصغيرة حتى تكبر راسخةً في العلم ثابتة الخطى مؤثرة في الأفق، وسعيدة في الحاضر.

حفظ الله ذرياتنا، وثبّتهم على طريق الصواب والهداية.

مقال / مها عبدالله الحقباني - الرياض






 توقيع :

رد مع اقتباس
قديم 18-Feb-2019, 12:45 AM   #2


الصورة الرمزية عواد الهران
عواد الهران متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 6605
 تاريخ التسجيل :  Jan 2018
 أخر زيارة : اليوم (11:21 PM)
 المشاركات : 63,961 [ + ]
 التقييم :  53222
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Cadetblue

اوسمتي

افتراضي رد: عقيدة الطفل في الزمن الصعب



بارك الله فيك على هذا الطرح الرائع

لك اجمل التحيات

والشكر والامتنان

عافاك الله وابقاك .وبانتظار جديدك


 


رد مع اقتباس
قديم 18-Feb-2019, 08:43 AM   #3


الصورة الرمزية فخامة أنثى
فخامة أنثى غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 6039
 تاريخ التسجيل :  Nov 2016
 أخر زيارة : اليوم (08:21 PM)
 المشاركات : 50,951 [ + ]
 التقييم :  48753
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Beige

اوسمتي

افتراضي رد: عقيدة الطفل في الزمن الصعب



الله يعطيك العافية
شكرآ لك


 
 توقيع :


المبدعه بالتصميم Eshqi شكرآ من القلب
/
/


/
أسأل الله العظيم رب العرش الكريم ان يشفي ويعافي أخواتنا
ميلاد فجر واهات الحنين




رد مع اقتباس
قديم 18-Feb-2019, 02:43 PM   #4


الصورة الرمزية eyes beirut
eyes beirut متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 6460
 تاريخ التسجيل :  Sep 2017
 أخر زيارة : اليوم (11:16 PM)
 المشاركات : 107,116 [ + ]
 التقييم :  106947
 الدولهـ
Lebanon
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Cadetblue

اوسمتي

افتراضي رد: عقيدة الطفل في الزمن الصعب








تسلم ايدك ع الطرح

يعتيك العافية


 
 توقيع :






رد مع اقتباس
قديم 25-Feb-2019, 07:39 PM   #5


الصورة الرمزية الموج
الموج غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 6781
 تاريخ التسجيل :  Sep 2018
 أخر زيارة : اليوم (12:06 PM)
 المشاركات : 20,550 [ + ]
 التقييم :  4673
 الدولهـ
Yemen
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Silver

اوسمتي

افتراضي رد: عقيدة الطفل في الزمن الصعب



جميل طرحك
إحتراماتي لروحك


 
 توقيع :


رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
الزمن, الشعب, الطفل, عقيدة

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
خصائص مرحلة الطفولة المبكرة همسة امل حروف تثقيف الأم و الطفل 28 24-Feb-2019 03:33 PM
كيف تتعامل مع الطفل العنيد همسة امل حروف عالم الطفل والحمل والولادة 18 18-Feb-2019 04:54 PM
خادم الحرمين يصل الرياض عقب زيارته لمناطق شمال المملكة خيال حروف الاخبــــار و الصحافه 8 23-Nov-2018 06:41 PM
خادم الحرمين يستقبل رئيس إريتريا ورئيس وزراء أثيوبيا خيال حروف الاخبــــار و الصحافه 11 23-Sep-2018 12:06 AM
طرق انعاش ذاكرة الطفل قبل بدء العام الدراسي الجديد شيخة الزين حروف عالم الطفل والحمل والولادة 17 17-Sep-2018 11:33 AM




Powered by D 5 5 R © 2010
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
new notificatio by 9adq_ala7sas
User Alert System provided by Advanced User Tagging (Lite) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2019 DragonByte Technologies Ltd.