ننتظر تسجيلك هـنـا



إعْلَاَنَاتُ حُرُوُفْ الْعِشَقْ الْيَوْمِيَّةَ  
     
     
     
   

{فعاليـــات حروف العشق}

  

  

  

  

  

  



الإهداءات



حــروف بــصـراحــة أحــلــى حروف للنقاش والحوار الجاد ,والصريح !!!

« آخـــر الــمــواضــيــع »
         :: دورة تعليم برنامج افترافكت | الدرس الاول ( الكاتب : همس الحرف )       :: ما هو برنامج افترافكتس؟؟ ( الكاتب : همس الحرف )       :: أكشن للفوتوشوب ~ إضافة تأتير Bokeh للصور ( الكاتب : همس الحرف )       :: موقع رائع لتحويل النصوص الى 3d واضافة تأتيرات رائعة بدون الحاجة لأي برنامج. ( الكاتب : همس الحرف )       :: أتوكاد 3d ( الدرس الثانى ) Extrude , Revolve,Loft ,Sweep #autocad2017 ( الكاتب : همس الحرف )       :: أتوكاد 3d ( الدرس الأول ) أساسيات يجب معرفتها 3d #autocad 2017 ( الكاتب : همس الحرف )       :: قصة أعط الصباح فرصة ( الكاتب : همس الحرف )       :: السمكة الصندوقية ( الكاتب : خيال )       :: اللي شبيه الورد لايهدي الورد يهدي على وجه الصباااح إبتسامه ( الكاتب : همس الحرف )       :: سمكة الضفدع المخدرة ( الكاتب : خيال )      

إضافة رد
#1  
قديم 06-Sep-2019, 05:06 PM
همس الحرف متواجد حالياً
Saudi Arabia     Female
SMS ~ [ + ]
اوسمتي
وسام التميز وسام التميز الملكي وسام مسابقة العودة إلى المدلرس 
لوني المفضل Brown
 رقم العضوية : 6803
 تاريخ التسجيل : Oct 2018
 فترة الأقامة : 348 يوم
 أخر زيارة : اليوم (07:57 AM)
 المشاركات : 36,901 [ + ]
 التقييم : 136061
 معدل التقييم : همس الحرف has a reputation beyond reputeهمس الحرف has a reputation beyond reputeهمس الحرف has a reputation beyond reputeهمس الحرف has a reputation beyond reputeهمس الحرف has a reputation beyond reputeهمس الحرف has a reputation beyond reputeهمس الحرف has a reputation beyond reputeهمس الحرف has a reputation beyond reputeهمس الحرف has a reputation beyond reputeهمس الحرف has a reputation beyond reputeهمس الحرف has a reputation beyond repute
بيانات اضافيه [ + ]

اوسمتي

RSr87982 ماهي الأساليب الخاطئة في تربية الأبناء وآثرها على شخصياتهم ؟؟






ماهي الأساليب الخاطئة في تربية الأبناء وآثرها على شخصياتهم ؟؟

من هي الاسره
الأسرة هي المؤسسة التربوية الأولي التي يترعرع فيها الطفل ويفتح عينيه في أحضانها حتى يشب ويستطيع الاعتماد على نفسه بعدها يلتحق بالمؤسسة الثانية وهي المدرسة المكملة للمنزل ولكن يبقى وتتشكل شخصية الطفل خلال الخمس السنوات الأولى أي في الأسرة لذا كان م الضروري ان تلم الأسرة بالأساليب التربوية الصحية التي تنمي شخصية الطفل وتجعل منه شابا واثقا من نفسه صاحب شخصية قوية ومتكيفة وفاعلة في المجتمع .

وتتكون الأساليب غير السوية والخاطئة في تربية الطفل اما لجهل الوالدين في تلك الطرق او لأتباع أسلوب الآباء والأمهات والجدات او لحرمان الأب او الأم من اتجاه معين فالأب عندما ينحرم من الحنان في صغره تراه يغدق على طفله بهذه العاطفة او العكس بعض الآباء يريد ان يطبق نفس الأسلوب المتبع في تربية والده له على ابنه وكذلك الحال بالنسبة للأم


س1_ماهي الأساليب الخاطئة في تربية الأبناء وآثرها على شخصياتهم ؟؟

س2_ ما هي الاخطأ التربوبيه التى ترتكبها مع ابنائك ؟؟

س3_ ما أكثر العوامل والأسباب التي تؤدي إلى انحراف الابناء
وزيفهم وفساد أخلاقهم :ــ؟



باانتظار ابداعاتكم ومشاركاتكم الشيقه
والهادفه لهذا الموضوع ومروركم الكريم ........
تحياتي لكم







رد مع اقتباس
قديم 10-Sep-2019, 05:52 AM   #2


وردة الروح غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 6933
 تاريخ التسجيل :  Jul 2019
 أخر زيارة : 14-Sep-2019 (07:23 PM)
 المشاركات : 1,356 [ + ]
 التقييم :  2662
لوني المفضل : Cadetblue

اوسمتي

افتراضي رد: ماهي الأساليب الخاطئة في تربية الأبناء وآثرها على شخصياتهم ؟؟



عدم الاهتمام من الوالدين لابنائهم

تواجد الاجهزه دون مراقبه لها

الخلافات الاسريه امام الابناء
التشتت بين الاب والام والميول لواحد دون الاخر

عدم الاحترام والتعدي بالالفاظ القاسه في التربيه


 


رد مع اقتباس
قديم 10-Sep-2019, 03:02 PM   #3


الصورة الرمزية eyes beirut
eyes beirut متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 6460
 تاريخ التسجيل :  Sep 2017
 أخر زيارة : يوم أمس (11:34 PM)
 المشاركات : 142,622 [ + ]
 التقييم :  179796
 الدولهـ
Lebanon
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Cadetblue

اوسمتي

افتراضي رد: ماهي الأساليب الخاطئة في تربية الأبناء وآثرها على شخصياتهم ؟؟



تسلم ايدك ع الطرح

يعتيك العافية


 
 توقيع :


رد مع اقتباس
قديم 13-Sep-2019, 09:45 AM   #4


الصورة الرمزية همس الحرف
همس الحرف متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 6803
 تاريخ التسجيل :  Oct 2018
 أخر زيارة : اليوم (07:57 AM)
 المشاركات : 36,901 [ + ]
 التقييم :  136061
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
لوني المفضل : Brown

اوسمتي

افتراضي رد: ماهي الأساليب الخاطئة في تربية الأبناء وآثرها على شخصياتهم ؟؟



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وردة الروح مشاهدة المشاركة
عدم الاهتمام من الوالدين لابنائهم

تواجد الاجهزه دون مراقبه لها

الخلافات الاسريه امام الابناء
التشتت بين الاب والام والميول لواحد دون الاخر

عدم الاحترام والتعدي بالالفاظ القاسه في التربيه

وردة الروح
اظافه رائعه وجميله منك بردك العطر
ومرورك الراقي الذي انار المتصفح
فشكرا لك من القلب


 


رد مع اقتباس
قديم 13-Sep-2019, 09:46 AM   #5


الصورة الرمزية همس الحرف
همس الحرف متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 6803
 تاريخ التسجيل :  Oct 2018
 أخر زيارة : اليوم (07:57 AM)
 المشاركات : 36,901 [ + ]
 التقييم :  136061
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
لوني المفضل : Brown

اوسمتي

افتراضي رد: ماهي الأساليب الخاطئة في تربية الأبناء وآثرها على شخصياتهم ؟؟



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة eyes beirut مشاهدة المشاركة
تسلم ايدك ع الطرح

يعتيك العافية

عيوني
اسعدني مرورك الراقي الذي انار المتصفح
فشكرا لك من القلب


 


رد مع اقتباس
قديم 13-Sep-2019, 09:55 AM   #6


الصورة الرمزية همس الحرف
همس الحرف متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 6803
 تاريخ التسجيل :  Oct 2018
 أخر زيارة : اليوم (07:57 AM)
 المشاركات : 36,901 [ + ]
 التقييم :  136061
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
لوني المفضل : Brown

اوسمتي

افتراضي رد: ماهي الأساليب الخاطئة في تربية الأبناء وآثرها على شخصياتهم ؟؟



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة همس الحرف مشاهدة المشاركة



ماهي الأساليب الخاطئة في تربية الأبناء وآثرها على شخصياتهم ؟؟

من هي الاسره
الأسرة هي المؤسسة التربوية الأولي التي يترعرع فيها الطفل ويفتح عينيه في أحضانها حتى يشب ويستطيع الاعتماد على نفسه بعدها يلتحق بالمؤسسة الثانية وهي المدرسة المكملة للمنزل ولكن يبقى وتتشكل شخصية الطفل خلال الخمس السنوات الأولى أي في الأسرة لذا كان م الضروري ان تلم الأسرة بالأساليب التربوية الصحية التي تنمي شخصية الطفل وتجعل منه شابا واثقا من نفسه صاحب شخصية قوية ومتكيفة وفاعلة في المجتمع .

وتتكون الأساليب غير السوية والخاطئة في تربية الطفل اما لجهل الوالدين في تلك الطرق او لأتباع أسلوب الآباء والأمهات والجدات او لحرمان الأب او الأم من اتجاه معين فالأب عندما ينحرم من الحنان في صغره تراه يغدق على طفله بهذه العاطفة او العكس بعض الآباء يريد ان يطبق نفس الأسلوب المتبع في تربية والده له على ابنه وكذلك الحال بالنسبة للأم


س1_ماهي الأساليب الخاطئة في تربية الأبناء وآثرها على شخصياتهم ؟؟

س2_ ما هي الاخطأ التربوبيه التى ترتكبها مع ابنائك ؟؟

س3_ ما أكثر العوامل والأسباب التي تؤدي إلى انحراف الابناء
وزيفهم وفساد أخلاقهم :ــ؟



باانتظار ابداعاتكم ومشاركاتكم الشيقه
والهادفه لهذا الموضوع ومروركم الكريم ........
تحياتي لكم



ماهي الأساليب الخاطئة في تربية الأبناء وآثرها على شخصياتهم ؟؟

هناك محاور كثيره واساليب متعدده
تتكون الأساليب غير السوية والخاطئة في تربية الطفل إما لجهل الوالدين بتلك الطرق أو لاتباع أسلوب الآباء والأمهات والجدات أو لحرمان الأب او الأم من اتجاه معين، فالأب عندما يحرم من الحنان في صغره تراه يغدق على طفله بهذه العاطفة أو العكس، بعض الآباء يريد أن يطبق نفس الأسلوب المتبع في تربية والده له على ابنه، وكذلك الحال بالنسبة للأم.
وسأتطرق هنا لتلك الاتجاهات غير السوية والخاطئة التي ينتهجها الوالدان أو أحدهما في تربية الطفل والتي تترك بآثارها سلبـًا على شخصية الأبناء,
سنتحدث في حلقات متواصلة إن شاء الله عن تلك الأساليب والاتجاهات الخاطئة وآثرها على شخصية الطفل وهي:
1- التسلط.
2- الحماية الزائدة.
3- الإهمال.
4- التدليل.
5- القسوة.
6-التذبذب في معاملة الطفل.
7-إثارة الألم النفسي في الطفل.
8-التفرقة بين الأبناء وغيرها...

التسلط أو السيطرة

ويعني تحكم الأب او الأم في نشاط الطفل والوقوف أمام رغباته التلقائية ومنعه من القيام بسلوك معين لتحقيق رغباته التي يريدها، حتى ولو كانت مشروعة، أو الزام الطفل بالقيام بمهام وواجبات تفوق قدراته وإمكاناته، ويرافق ذلك استخدام العنف أو الضرب أو الحرمان أحيانـًا، وتكون قائمة الممنوعات أكثر من قائمة المسموحات، كأن تفرض الأم على الطفل ارتداء ملابس معينة أو طعام معين أو أصدقاء معينين، أيضـًا عندما يفرض الوالدان على الابن تخصص معين في الجامعة أو دخول قسم معين في الثانوية قسم العلمي أو الأدبي..أو.. أو.. إلخ, ظنـًّا من الوالدين أن ذلك في مصلحة الطفل من دون أن يعلموا أن لذلك الأسلوب خطرًا على صحة الطفل النفسية وعلى شخصيته مستقبلاً.
ونتيجة لذلك الأسلوب المتبع في التربية ينشأ الطفل ولديه ميل شديد للخضوع واتباع الآخرين لا يستطيع أن يبدع أو أن يفكر, وعدم القدرة على إبداء الرأي والمناقشة، كما يساعد اتباع هذا الأسلوب في تكوين شخصية قلقة خائفة دائمـًا من السلطة، تتسم بالخجل والحساسية الزائدة، ويفقد الطفل الثقة بالنفس، وعدم القدرة على اتخاذ القرارات، وشعور دائم بالتقصير وعدم الإنجاز، وقد ينتج عن اتباع هذا الأسلوب طفل عدواني يخرب ويكسر اشياء الآخرين لأن الطفل في صغره لم يشبع حاجته للحرية والاستمتاع بها.

الحماية الزائدة

يعني قيام أحد الوالدين أو كلاهما نيابة عن الطفل بالمسؤوليات التي يفترض أن يقوم بها الطفل وحده والتي يجب أن يقوم بها الطفل وحده، حيث يحرص الوالدان أو أحدهما على حماية الطفل والتدخل في شؤونه، فلا يتاح للطفل فرصة اتخاذ قرارة بنفسه وعدم إعطاءه حرية التصرف في كثير من أموره، كحل الواجبات المدرسية عن الطفل أو الدفاع عنه عندما يعتدي عليه أحد الأطفال. وقد يرجع ذلك إلى خوف الوالدين على الطفل لا سيما اذا كان الطفل الأول أو الوحيد، أو اذا كان ولد وسط عديد من البنات أو العكس فيبالغان في تربيته.. إلخ.

وهذا الأسلوب بلا شك يؤثر سلبًا في نفسية الطفل وشخصيته فينمو الطفل بشخصية ضعيفة غير مستقلة يعتمد على الغير في أداء واجباته الشخصية، وعدم القدرة على تحمل المسؤولية ورفضها، إضافة إلى انخفاض مستوى الثقة بالنفس وتقبل الإحباط، كذلك نجد هذا النوع من الأطفال الذي تربي على هذا الأسلوب لا يثق في قراراته التي يصدرها ويثق في قرارات الآخرين، ويعتمد عليهم في كل شيء، ويكون نسبة حساسيته للنقد مرتفعة عندما يكبر يطالب بأن تذهب معه أمه للمدرسة حتى مرحلة متقدمة من العمر، يفترض أن يعتمد فيها الشخص على نفسه. وتحصل له مشاكل في عدم التكيف مستقبلاً بسبب أن هذا الفرد حرم من إشباع حاجته للاستقلال في طفولته، ولذلك يظل معتمدًا على الآخرين دائمًا.

الإهمــــــال

يعني أن يترك الوالدان الطفل من دون تشجيع على سلوك مرغوب فيه، أو الاستجابة له وتركه من دون محاسبته على قيامه بسلوك غير مرغوب فيه، وقد ينتهج الوالدان أو أحدهما هذا الأسلوب بسبب الانشغال الدائم عن الأبناء وإهمالهم المستمر لهم، فالأب يكون معظم وقته في العمل ويعود لينام ثم يخرج ولا يأتي إلا بعد أن ينام الأولاد، والأم تنشغل بكثرة الزيارات والحفلات أو في الهاتف أو على الإنترنت أو التلفزيون وتهمل أبناءها، أو عندما تهمل الأم تلبية حاجات الطفل من طعام وشراب وملبس وغيرها من الصور, والأبناء يفسرون ذلك على أنه نوع من النبذ والكراهية والإهمال فتنعكس بآثارها سلبـًا على نموهم النفسي. ويصاحب ذلك أحيانـًا السخرية والتحقير للطفل، فمثلاً عندما يقدم الطفل للأم عملاً قد أنجزه وسعد به تجدها تحطمه وتنهره وتسخر من عمله ذلك، وتطلب منه عدم إزعاجها بمثل تلك الأمور التافهة كذلك الحال عندما يحضر الطفل درجة مرتفعة ما في أحد المواد الدراسية لا يكافأ ماديـًّا ولا معنويـًّا، بينما إن حصل على درجة منخفضة تجده يوبخ ويسخر منه، وهذا بلا شك يحرم الطفل من حاجته الى الإحساس بالنجاح، ومع تكرار ذلك يفقد الطفل مكانته في الأسرة، ويشعر تجاهها بالعدوانية وفقدان حبه لها. وعندما يكبر هذا الطفل يجد في الجماعة التي ينتمي إليها ما ينمي هذه الحاجة، ويجد مكانته فيها ويجد العطاء والحب الذي حرم منه، وهذا يفسر بلا شك هروب بعض الأبناء من المنزل الى شلة الأصدقاء ليجدوا ما يشبع حاجاتهم المفقودة هناك في المنزل، وتكون خطورة ذلك الأسلوب المتبع وهو الإهمال أكثر ضررًا على الطفل في سني حياته الأولى بإهماله, وعدم إشباع حاجاته الفسيولوجية والنفسية لحاجة الطفل للآخرين وعجزه عن القيام بإشباع تلك الحاجات. ومن نتائج إتباع هذا الأسلوب في التربية ظهور بعض الاضطرابات السلوكية لدى الطفل كالعدوان، والعنف، أو الاعتداء على الآخرين، أو العناد، أو السرقة, أو إصابة الطفل بالتبلد الانفعالي، وعدم الاكتراث بالأوامر والنواهي التي يصدرها الوالدان.

التدليل

ويعني أن نشجع الطفل على تحقيق معظم رغباته كما يريد هو، وعدم توجيهه، وعدم كفـّه عن ممارسة بعض السلوكات غير المقبولة سواء أكانت دينيـًّا أو خلقيـًّا أو اجتماعيـًّا، والتساهل معه في ذلك..

عندما تصطحب الأم الطفل معها مثلاً إلى منزل الجيران أو الأقارب، ويخرب الطفل أشياء الآخرين ويكسرها لا توبخه او تزجره بل تضحك له وتحميه من ضرر الآخرين، كذلك الحال عندما يشتم أو يتعارك مع أحد الأطفال تحميه ولا توبخه على ذلك السلوك بل توافقه عليه وهكذا..
وقد يتجه الوالدان أو أحدهما إلى اتباع هذا الأسلوب مع الطفل؛ إم لأنه طفلهما الوحيد، أو لأنه ولد بين أكثر من بنت أو العكس, أو لأن الأب قاسي، فتشعر الأم تجاه الطفل بالعطف الزائد فتدللـه، وتحاول أن تعوضه عماّ فقده، أو لأن الأم أو الأب تربيا بنفس الطريقة فيطبقان ذلك على ابنهما..
ولاشك أن لتلك المعاملة مع الطفل آثار على شخصيته ودائمًا خير الأمور الوسط لا افراط ولا تفريط، وكما يقولون الشيء نفسه اذا زاد عن حده انقلب إلى ضده، فمن نتائج تلك المعاملة أن الطفل ينشأ لا يعتمد على نفسه غير قادر على تحمل المسؤولية، ويكون بحاجة لمساندة الآخرين ومعونتهم, كما يتعود الطفل على أن يأخذ دائمًا ولا يعطي، وأن على الآخرين أن يلبوا طلباته، وإن لم يفعلوا ذلك يغضب ويعتقد أنهم أعداء له ويكون شديد الحساسية وكثير البكاء. وعندما يكبر تحدث له مشكلات عدم التكيف مع البيئة الخارجية (المجتمع), فينشأ وهو يريد أن يلبي له الجميع مطالبه يثور ويغضب عندما ينتقد على سلوك ما، ويعتقد الكمال في كل تصرفاته، وأنه منزه عن الخطأ، وعندما يتزوج يحمل زوجته كافة المسؤوليات من دون أدنى مشاركة منه، ويكون مستهترًا نتيجة غمره بالحب من دون توجيه.

إثارة الألم النفسي

ويكون ذلك بإشعار الطفل بالذنب كلما أتى سلوكًا غير مرغوب فيه أو كلما عبر عن رغبة سيئة، أيضـًا تحقير الطفل والتقليل من شأنه والبحث عن أخطاءه ونقد سلوكه؛ مما يفقد الطفل ثقته بنفسه فيكون مترددًا عند القيام بأي عمل خوفـًا من حرمانه من رضا الكبار وحبهم. وعندما يكبر هذا الطفل فيكون شخصية انسحابية منطوية غير واثق من نفسه يوجه عدوانه لذاته، وعدم الشعور بالأمان، يتوقع الأنظار دائمة موجهة إليه فيخاف كثيرًا لا يحب ذاته ويمتدح الآخرين، ويفتخر بهم وبإنجازاتهم وقدراتهم، أما هو فيحطم نفسه ويزدريها.

التذبذب في المعاملة

ويعني عدم استقرار الأب او الأم من حيث استخدام أساليب الثواب والعقاب فيعاقب الطفل على سلوك معين مرة، ويثاب على نفس السلوك مرة أخرى، وذلك نلاحظه في حياتنا اليومية من تعامل بعض الآباء والأمهات مع أبناءهم مثلا : عندما يسب الطفل أمه او أباه نجد الوالدان يضحكان له ويبديان سرورهما، بينما لو كان الطفل يعمل ذلك العمل أمام الضيوف فيجد أنواع العقاب النفسي والبدني، فيكون الطفل في حيرة من أمره لا يعرف هل هو على صواب أم على خطأ فمرة يثيبانه على السلوك ومرة يعاقبانه على نفس السلوك، وغالبًا ما يترتب على اتباع ذلك الأسلوب شخصية متقلبة مزدوجة في التعامل مع الآخرين، وعندما يكبر هذا الطفل ويتزوج تكون معاملة زوجته متقلبة متذبذبة، فنجده يعاملها برفق وحنان تارة وتارة يكون قاسي من دون أي مبرر لتلك التصرفات، وقد يكون في أسرته في غاية البخل والتدقيق في حساباته، وقد يكون دائم التكشير أما مع أصدقائه فيكون شخص آخر كريم متسامح ضاحك مبتسم، وهذا دائمـًا نلحظه في بعض الناس، ويظهر أيضًا أثر هذا التذبذب في سلوك أبنائه حيث يسمح لهم بإتيان سلوك معين في حين يعاقبهم مرة أخرى بما سمح لهم من تلك التصرفات والسلوكات، أيضًا يفضل أحد أبنائه على الآخر فيميل مع جنس البنات أو الأولاد، وذلك حسب الجنس الذي أعطاه الحنان والحب في الطفولة، وفي عمله مع رئيسه يكون ذا خلق حسن بينما يكون على من يرأسهم شديد وقاسي، وكل ذلك بسبب ذلك التذبذب مما يؤدي به إلى شخصية مزدوجة في التعامل مع الآخرين.

التفرقة

وتعني عدم المساواة بين الأبناء جميعًا والتفضيل بينهم بسبب الجنس، أو ترتيب المولود أو السن، أو غيرها نجد بعض الأسر تفضل الأبناء الذكور على الإناث، أو تفضيل الأصغر على الأكبر، أو تفضيل ابن من الأبناء بسبب أن متفوق أو جميل أو ذكي وغيرها من أساليب خاطئة، وهذا بلا شك يؤثر في نفسيات الأبناء الآخرين، وعلى شخصياتهم فيشعرون الحقد والحسد تجاه هذا المفضل وينتج عنه شخصية أنانية يتعود الطفل أن يأخذ من دون أن يعطي ويحب أن يستحوذ على كل شيء لنفسه حتى ولو على حساب الآخرين، ويصبح لا يرى الا ذاته فقط والآخرين لا يهمونه، فينتج عن ذلك شخصية تعرف ما لها ولا تعرف ما عليها، تعرف حقوقها ولا تعرف واجباتها.


يستخدم الآباء والأمهات العديد من أساليب التنشئة الاجتماعية التي تتباين وفق محصلة ثقافة الأسرة والمجتمع الذي يعيشون فيه. ومن المعروف أن هذه الأساليب لها تأثيراتها الإيجابية والسلبية على الجوانب الانفعالية والاجتماعية للأطفال، وترتبط مفاهيم التنشئة بلاشك بالنظم الاجتماعيّة التي من خلالها يتحوّل الإنسان لفرد اجتماعيّ يستطيع الاندماج والتفاعل بشكل ميسّر وسهل مع المجتمع المحيط به، وهذه العمليّة يكتسب من خلالها الأطفال الضبط الذاتي والحكم الخُلقي ليصبحوا أشخاصاً راشدين ومسؤولين عن تصرفاتهم أمام المجتمع.

ويجمع خبراء الاجتماع والتربية على أن أهم مقومات التنشئة الاجتماعية السليمة، تنبع من اتباع الوسائل والطرق التربويّة التي يقوم بها الأهل في تربية أولادهم. إلا أن هناك ممارسات عديدة خاطئة للوالدين تفسد وتضر بتلك العملية، ومن شأنها أن تفرخ أشخاصاً غير أسوياء، يوجزها خبير التربية العالمي آرلين أيزنبيرج في 8 أبعاد أو أسباب، وهي:

1. الحماية الزائدة:

أطفال الحماية الزائدة لا يتعلمون كيف يتعاملون مع المشكلات بأنفسهم، ولا يشعرون بالاستقلالية ولا يحترمون أحكامهم الخاصة، وغالباً ما يصبحون جبناء وخائفين من الوقوع في الأخطاء. إن الآباء يدللون أبناءهم بإعطائهم كل شيء في كل الأوقات، وعدم السماح لهم بالتعامل مع الأزمات أو المواقف اليومية العادية، وهؤلاء الأطفال يشعرون بأنهم مكشوفون، يسهل إيذاؤهم، وغير قادرين على الدفاع عن أنفسهم، ويبدو بعضهم أحياناً وكأنهم واثقون من ذواتهم على نحو مبالغ فيه، ولكن تحت هذه الواجهة هناك نقص أساسي في الثقة بالذات.

2. الإهمال:

عندما يهمل الآباء أطفالهم فإن هؤلاء الأطفال يعتنون بأنفسهم حسب طريقتهم، ومع أن بعضهم يمكن أن يصبح مستقلاً ويكتسب احترام الذات من خلال استحسان الآخرين، إلا أن معظمهم يستجيبون بتقبل الانطباع بأنهم غير جديرين بأن يُعتنى بهم، فهم دونما عناية جسدية أو نفسية، والنتيجة المباشرة المعتادة لذلك هي الشعور بعدم الجدارة، وهذا صحيح، لأنه كلما زادت معرفة الكبار وفهمهم لمشكلات الأطفال، تحسن شعور الأطفال نحو أنفسهم.

3. الكمال الزائد:

كثير من الآباء هم من النوع الذي يحمل توقعات عالية جداً تتجه نحو الكمال الزائد، فهم يتوقعون من أطفالهم أن يظهروا جوانب قوة متزايدة دون أي جوانب ضعف، والنتيجة المتوقعة لذلك هي أن يشعر الطفل بأنه غير مناسب وغير قادر على تلبية التوقعات، وهؤلاء الأطفال تتم مقارنتهم كما يقارنون أنفسهم على نحو سلبي مع نجاحات متميزة، وغالباً ما يبالغون في تصور العناصر السلبية في المواقف، ولأنهم يشعرون بأنهم غير قادرين على النجاح فعلاً فهم يستسلمون أو يؤجلون أو لا يجربون أو يسوفون. وفي النهاية لا يحصدون سوى الفشل.

4. التسلط والعقاب:

يضع بعض الآباء حول أنفسهم هالة من السيطرة التامة والحكم الطاغي، فهم يستخدمون طرقاً تسلطية ويعاقبون بشدة، وتفتقر علاقاتهم مع أطفالهم للتفاعل الإيجابي والاحترام المتبادل، فيدرك الأطفال أنفسهم بأنهم غير جديرين بالاعتبار، وأكثر الأوضاع سوءاً هو عندما يكون الأب متسلطاً مع ابنه وذا متطلبات عالية في آن واحد، لأن هذا النمط هو عكس نمط استخدام المكافآت والحوافز التي ترفع من اعتبار الذات.

5. النقد وعدم الاستحسان:

يؤدي تقبل الآباء وتعاطفهم واستحسانهم وتفهمهم وامتداحهم للطفل إلى ارتفاع في اعتبار الذات وارتفاع في الكفاح للإنجاز، بينما يؤدي النبذ والنقد إلى شعور بعدم الجدارة وإلى اتجاه من نوع (ما جدوى المحاولة)، ويؤدي اللوم المستمر على أن تكون صورة للطفل عن ذاته بأنه طفل شقي، وغالباً ما يتصرف بناء على هذه الصورة. فالأطفال الأشقياء يتصرفون بشكل سيئ وهم بذلك يؤكدون الصورة لأنفسهم ويبرهنون لآبائهم بأن التسمية السيئة كانت في مكانها، وكذلك فإن الأطفال الذين يخبرون بأنهم خرقى وتعوزهم البراعة يشعرون بأنهم بلهاء فعلاً ويتصرفون على هذا النحو،

وهؤلاء الأطفال تتم الإشارة دائماً لفشلهم ولا يعطون أي ردود أفعال إيجابية، وعندما يكون أحد الزوجين كثير النقد لأساليب تنشئة الأطفال التي يستخدمها الآخر فإن هذا يخفض من مستوى اعتبار الذات لدى الأطفال كما يخفض من اعتبار الذات لدى الطرف الآخر. ومن المؤثرات القوية في الطفل طريقة المعلمين في التعبير عن الرضا، فالطلاب الذين يشعرون بـأن معلميهم غير راضين عنهم ينخفض اعتبار الذات لديهم كما ينخفض تحصيلهم العلمي وغالباً ما يتصرفون على نحو سيئ.

6. التقليد:

إن الآباء الذين يشعرون بضعف في اعتبارهم لذواتهم يقدمون نماذج غالباً ما يقلدها الأطفال، فهم يعاملون أطفالهم بعدم الاحترام نفسه الذي يشعرون به نحو أنفسهم، ويشعر الأطفال أن عدم اعتبار الإنسان لنفسه أمر طبيعي، وهم يقلدون تعليقات والديهم بأن الآخرين أكثر نجاحاً، والجو الذي يكبر فيه هؤلاء الأطفال لا يتضمن مشاعر إيجابية نحو الذات والآباء الذين لا يحرصون على بذل جهدهم غالباً ما يكون لديهم أطفال يتصرفون بالطريقة نفسها، ويتأثر الأخوة والرفاق أيضاً بالطريقة التي يعامل بها الراشدون الطفل، فكلما عبر الآباء والمعلمون عن استحسانهم لطفل كلما زاد تقبل الرفاق له، ومن ثم تقبله لنفسه، ولذا فإن الكبار هم نماذج واقعية تظهر سلوك التقبل للطفل أو لا تظهره.

7. الإسقاط والإنكار:

كثير من الآباء لا يعترفون بما يشوبهم من عيوب أو نقائص أو سلبيات، ويمارسون «الإنكار» بينهم وبين أنفسهم للاعتراف بأي نقيصة، ومن ثم التعامل الإيجابي والموضوعي معها، فالإنسان عادة لا يرى عيوب نفسه، ومن ثم إن جاء الأبناء وهم يحملون من تلك الصفات شيئاً، يجد الأب أو الأم مشكلة نفسية كبيرة في التعامل مع تلك النقيصة، لأنه في الأساس يفتقد إصلاحها في نفسه، ويمكن أن يسقط عيوبه بطريقة خاطئة على الأبناء دون أن يمتلك الطرق الصحيحة لتقويمها وتعديلها. فإذا كان الأب على سبيل المثال لا يحترم الوقت، أو دائم النكوص بالعهد، أو أنه مسرف في الإنفاق بطبيعته، فإنه يجد صعوبة كبيرة في تعديل اتجاهات ابنه أو ابنته إن حملا تلك الصفة.

8. سوء التنشئة:

فيما يتعلق بأساليب التربية الأسرية والاجتماعية للأبناء، وتضارب، وتنافر، وتناقض الآراء والاتجاهات ووجهات النظر حيال المواقف والمشاكل الاجتماعية اليومية، أو حتى فيما يتعلق بمنظومة القيم والعادات والمعايير الأخلاقية والاجتماعية التي يتبناها كل من طرفي العلاقة الزوجية، من شأنه أن يلحق بعملية التنشئة أضراراً وتصدعات خطيرة.

طرق العلاج

تقول د. حنان عبد الحميد: يجب تعليم الطفل وإكسابه منذ وقت مبكر كيفية استخدام الوقت بشكل مجد، ولا سبيل عملياً في ذلك سوى أن يكون الأبوان نموذجاً له في ذلك، ويساعدانه في فهم وإدراك قيمة الوقت والزمن، بداية من تحديد أوقات اللعب والنوم والاستيقاظ ومواعيد الأكل، ومواعيد الخروج، وموعد متابعة الواجبات المدرسية. وتكمل المدرسة وبرامجها وأنشطتها هذا الدور بشكل فاعل ومؤثر،

فالأطفال يعيشون منذ طفولتهم المبكرة الوقت حسب الطريقة التي تنظمه بها أسرهم، فيتعلم الرضع عن طريق الإشراط أن حاجاتهم يجب أن تشبع فوراً أو أن عليهم الانتظار مدة تتزايد تدريجياً. وحتى الأطفال الصغار يستمتعون بإنجاز مهمة ما في وقت محدد. فالطفل حديث المشي يمكن أن يتعلم اتباع روتين محدد ومعقول يعتاده مهما كان بسيطا،

ويمكن أن يعتاد تنظيم غرفته كل مساء، أو أن عليه مسؤولية إعادة ترتيب المائدة بعد الغذاء. فالأطفال يشعرون بالنجاح إذا قاموا بإعداد المائدة أو المساعدة في تنظيف الحديقة المنزلية، أو تنظيف وتجميل الفصل الدراسي، والانخراط في العمل الجماعي والأنشطة التي يحبها الطفل،

وما إلى ذلك. كذلك لابد أن يعتاد الطفل مبكراً على عدم تأجيل واجباته اليومية إلى الغد. ويمكن تعويد الطفل على تحمل نتيجة تكاسله بعدم اصطحابه إلى نزهة مثلاً. وفي المقابل ينصح بتشجيعه عند سرعة الإنجاز، حتى يدرك قيمة ما يحققه.

.


 

آخر تعديل بواسطة همس الحرف ، 13-Sep-2019 الساعة 09:58 AM

رد مع اقتباس
قديم يوم أمس, 02:49 AM   #7



الصورة الرمزية Eashqi
Eashqi متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 6829
 تاريخ التسجيل :  Dec 2018
 أخر زيارة : اليوم (07:49 AM)
 المشاركات : 48,642 [ + ]
 التقييم :  100558
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : White

اوسمتي

افتراضي رد: ماهي الأساليب الخاطئة في تربية الأبناء وآثرها على شخصياتهم ؟؟



يستخدم الآباء والأمهات العديد من أساليب التنشئة الاجتماعية التي تتباين وفق محصلة ثقافة الأسرة والمجتمع الذي يعيشون فيه

1. الحماية الزائدة:

أطفال الحماية الزائدة لا يتعلمون كيف يتعاملون مع المشكلات بأنفسهم، ولا يشعرون بالاستقلالية ولا يحترمون أحكامهم الخاصة، وغالباً ما يصبحون جبناء وخائفين من الوقوع في الأخطاء.
2. الإهمال:

عندما يهمل الآباء أطفالهم فإن هؤلاء الأطفال يعتنون بأنفسهم حسب طريقتهم، ومع أن بعضهم يمكن أن يصبح مستقلاً ويكتسب احترام الذات من خلال استحسان الآخرين، إلا أن معظمهم يستجيبون بتقبل الانطباع بأنهم غير جديرين بأن يُعتنى بهم، فهم دونما عناية جسدية أو نفسية

3. الكمال الزائد:

كثير من الآباء هم من النوع الذي يحمل توقعات عالية جداً تتجه نحو الكمال الزائد، فهم يتوقعون من أطفالهم أن يظهروا جوانب قوة متزايدة دون أي جوانب ضعف، والنتيجة المتوقعة لذلك هي أن يشعر الطفل بأنه غير مناسب وغير قادر على تلبية التوقعات، وهؤلاء الأطفال تتم مقارنتهم كما يقارنون أنفسهم على نحو سلبي مع نجاحات متميزة، وغالباً ما يبالغون في تصور العناصر السلبية في المواقف

4. التسلط والعقاب:

يضع بعض الآباء حول أنفسهم هالة من السيطرة التامة والحكم الطاغي، فهم يستخدمون طرقاً تسلطية ويعاقبون بشدة، وتفتقر علاقاتهم مع أطفالهم للتفاعل الإيجابي والاحترام المتبادل، فيدرك الأطفال أنفسهم بأنهم غير جديرين بالاعتبار
5. النقد وعدم الاستحسان:

يؤدي تقبل الآباء وتعاطفهم واستحسانهم وتفهمهم وامتداحهم للطفل إلى ارتفاع في اعتبار الذات وارتفاع في الكفاح للإنجاز، بينما يؤدي النبذ والنقد إلى شعور بعدم الجدارة وإلى اتجاه من نوع (ما جدوى المحاولة)، ويؤدي اللوم المستمر على أن تكون صورة للطفل عن ذاته بأنه طفل شقي، وغالباً ما يتصرف بناء على هذه الصورة

6. التقليد:

إن الآباء الذين يشعرون بضعف في اعتبارهم لذواتهم يقدمون نماذج غالباً ما يقلدها الأطفال، فهم يعاملون أطفالهم بعدم الاحترام نفسه الذي يشعرون به نحو أنفسهم، ويشعر الأطفال أن عدم اعتبار الإنسان لنفسه أمر طبيعي، وهم يقلدون تعليقات والديهم بأن الآخرين أكثر نجاحاً
7. الإسقاط والإنكار:

كثير من الآباء لا يعترفون بما يشوبهم من عيوب أو نقائص أو سلبيات، ويمارسون «الإنكار» بينهم وبين أنفسهم للاعتراف بأي نقيصة، ومن ثم التعامل الإيجابي والموضوعي معها، فالإنسان عادة لا يرى عيوب نفسه، ومن ثم إن جاء الأبناء وهم يحملون من تلك الصفات شيئاً، يجد الأب أو الأم مشكلة نفسية كبيرة في التعامل مع تلك النقيصة، لأنه في الأساس يفتقد إصلاحها في نفسه،
8. سوء التنشئة:

فيما يتعلق بأساليب التربية الأسرية والاجتماعية للأبناء، وتضارب، وتنافر، وتناقض الآراء والاتجاهات ووجهات النظر حيال المواقف والمشاكل الاجتماعية اليومية، أو حتى فيما يتعلق بمنظومة القيم والعادات والمعايير الأخلاقية والاجتماعية التي يتبناها كل من طرفي العلاقة الزوجية، من شأنه أن يلحق بعملية التنشئة أضراراً وتصدعات خطيرة.

يعطيك العافيه غلاتي
ننتظر الجديد بشوق
تحياتي لك ولحضورك الجميل
كل الشكر لهذا الإبداع


 
 توقيع :


رد مع اقتباس
قديم يوم أمس, 05:20 PM   #8


الصورة الرمزية همس الحرف
همس الحرف متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 6803
 تاريخ التسجيل :  Oct 2018
 أخر زيارة : اليوم (07:57 AM)
 المشاركات : 36,901 [ + ]
 التقييم :  136061
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
لوني المفضل : Brown

اوسمتي

افتراضي رد: ماهي الأساليب الخاطئة في تربية الأبناء وآثرها على شخصياتهم ؟؟



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة eashqi مشاهدة المشاركة
يستخدم الآباء والأمهات العديد من أساليب التنشئة الاجتماعية التي تتباين وفق محصلة ثقافة الأسرة والمجتمع الذي يعيشون فيه

1. الحماية الزائدة:

أطفال الحماية الزائدة لا يتعلمون كيف يتعاملون مع المشكلات بأنفسهم، ولا يشعرون بالاستقلالية ولا يحترمون أحكامهم الخاصة، وغالباً ما يصبحون جبناء وخائفين من الوقوع في الأخطاء.
2. الإهمال:

عندما يهمل الآباء أطفالهم فإن هؤلاء الأطفال يعتنون بأنفسهم حسب طريقتهم، ومع أن بعضهم يمكن أن يصبح مستقلاً ويكتسب احترام الذات من خلال استحسان الآخرين، إلا أن معظمهم يستجيبون بتقبل الانطباع بأنهم غير جديرين بأن يُعتنى بهم، فهم دونما عناية جسدية أو نفسية

3. الكمال الزائد:

كثير من الآباء هم من النوع الذي يحمل توقعات عالية جداً تتجه نحو الكمال الزائد، فهم يتوقعون من أطفالهم أن يظهروا جوانب قوة متزايدة دون أي جوانب ضعف، والنتيجة المتوقعة لذلك هي أن يشعر الطفل بأنه غير مناسب وغير قادر على تلبية التوقعات، وهؤلاء الأطفال تتم مقارنتهم كما يقارنون أنفسهم على نحو سلبي مع نجاحات متميزة، وغالباً ما يبالغون في تصور العناصر السلبية في المواقف

4. التسلط والعقاب:

يضع بعض الآباء حول أنفسهم هالة من السيطرة التامة والحكم الطاغي، فهم يستخدمون طرقاً تسلطية ويعاقبون بشدة، وتفتقر علاقاتهم مع أطفالهم للتفاعل الإيجابي والاحترام المتبادل، فيدرك الأطفال أنفسهم بأنهم غير جديرين بالاعتبار
5. النقد وعدم الاستحسان:

يؤدي تقبل الآباء وتعاطفهم واستحسانهم وتفهمهم وامتداحهم للطفل إلى ارتفاع في اعتبار الذات وارتفاع في الكفاح للإنجاز، بينما يؤدي النبذ والنقد إلى شعور بعدم الجدارة وإلى اتجاه من نوع (ما جدوى المحاولة)، ويؤدي اللوم المستمر على أن تكون صورة للطفل عن ذاته بأنه طفل شقي، وغالباً ما يتصرف بناء على هذه الصورة

6. التقليد:

إن الآباء الذين يشعرون بضعف في اعتبارهم لذواتهم يقدمون نماذج غالباً ما يقلدها الأطفال، فهم يعاملون أطفالهم بعدم الاحترام نفسه الذي يشعرون به نحو أنفسهم، ويشعر الأطفال أن عدم اعتبار الإنسان لنفسه أمر طبيعي، وهم يقلدون تعليقات والديهم بأن الآخرين أكثر نجاحاً
7. الإسقاط والإنكار:

كثير من الآباء لا يعترفون بما يشوبهم من عيوب أو نقائص أو سلبيات، ويمارسون «الإنكار» بينهم وبين أنفسهم للاعتراف بأي نقيصة، ومن ثم التعامل الإيجابي والموضوعي معها، فالإنسان عادة لا يرى عيوب نفسه، ومن ثم إن جاء الأبناء وهم يحملون من تلك الصفات شيئاً، يجد الأب أو الأم مشكلة نفسية كبيرة في التعامل مع تلك النقيصة، لأنه في الأساس يفتقد إصلاحها في نفسه،
8. سوء التنشئة:

فيما يتعلق بأساليب التربية الأسرية والاجتماعية للأبناء، وتضارب، وتنافر، وتناقض الآراء والاتجاهات ووجهات النظر حيال المواقف والمشاكل الاجتماعية اليومية، أو حتى فيما يتعلق بمنظومة القيم والعادات والمعايير الأخلاقية والاجتماعية التي يتبناها كل من طرفي العلاقة الزوجية، من شأنه أن يلحق بعملية التنشئة أضراراً وتصدعات خطيرة.

يعطيك العافيه غلاتي
ننتظر الجديد بشوق
تحياتي لك ولحضورك الجميل
كل الشكر لهذا الإبداع

عشقي
اضافه رائعه وجميله ووافيه منك بردك العطر بقسم النقاش
واسعدني مرورك الراقي الذي انار المتصفح جمالا
فشكرا لك من القلب


 


رد مع اقتباس
إضافة رد
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع




Powered by D 5 5 R © 2010
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
new notificatio by 9adq_ala7sas
User Alert System provided by Advanced User Tagging (Lite) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2019 DragonByte Technologies Ltd.
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009